مكتب جديد، بداية جديدة!
عند دخولي المكتب الذي تمت تجديده حديثًا، شعرتُ فورًا بالإعجاب باتساعه وإضاءته. يكسر مساحة المكتب الواسعة تمامًا الشعور بالضيق الذي كانت عليه محطات العمل السابقة، حيث تم تنظيم كل مساحة بشكل مثالي، مما يضمن سهولة التعاون بين أعضاء الفريق ويترك مساحات عمل مستقلة لكل شخص. وتُدخل النوافذ الفرنسية الشفافة ضوء النهار الطبيعي إلى كامل الغرفة، مع إضاءة سقفية مدمجة ناعمة، بحيث يظل المكتب مشرقًا وواضحًا حتى في الأيام الممطرة. كما أن المقعد الجديد المرن يتماشى مع منحنى الظهر والخصر، ولا يسبب التعب بعد الجلوس لفترات طويلة أمام المكتب. وبفضل تجهيزات الحاسوب المحدثة التي تعمل بسلاسة، ارتفعت الكفاءة في العمل بشكل كبير.


تُوضع أشجار خضراء طازجة ورقيقة في كل زاوية من منطقة المكتب، وتُضفي الأغصان والأوراق الخضراء الكثيفة حيوية على المساحة البسيطة. حتى غرفة الشاي تم تجهيزها بمرافق تنقية المياه ومقاعد للراحة، مما يسمح لنا بالاستراحة بشكل مريح خلال فترات الراحة المزدحمة. لا يمكن فصل كل تفصيل من هذه التفاصيل عن النوايا الحسنة من القادة. من مرحلة التصميم الأولية للديكور إلى اختيار الأثاث وترتيب النباتات الخضراء في المرحلة اللاحقة، كان القادة متورطين شخصيًا في كل جانب، وفحصوا بدقة كل حلقة، فقط لخلق بيئة عمل أكثر راحة وكفاءة لنا. هذا العناية الدقيقة تملأ قلوبنا بالدفء وتقوّي عزمنا على العمل الجاد والرد على قادتنا بالأداء.